واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

شاطر
 

 صالون نون الأدبي في لقاء الوفاء للشاعر عمر خليل عمر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء


عدد المساهمات : 120
نقاط : 332
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 66

صالون نون الأدبي في لقاء الوفاء للشاعر عمر خليل عمر Empty
مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي في لقاء الوفاء للشاعر عمر خليل عمر   صالون نون الأدبي في لقاء الوفاء للشاعر عمر خليل عمر Icon_minitimeالأحد 16 ديسمبر 2018 - 18:47

بسم الله الرحمن الرحيم
في قاعة مركز عبد الله حوراني، وعند الثالثة والنصف من بعد عصر يوم الأحد السادس عشر من ديسمبر كان اللقاء على شرف ديار عمر
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور فقالت: الحضور الكريم، رواد صالون نون الأفاضل أهلا بكم، أهلا بمن هم للوفاء عنوان
للمرة الثانية خلال شهر ديسمبر الجاري يؤكد صالون نون الأدبي على أنه لا ينسى رموز الوطن وفي كل المجالات، من أدب وشعر ونضال
في جلستنا السابقة كنا في وقفة وفاء لشاعرة فلسطين وخنسائها فدوى طوقان
واليوم نلتقي بكم لنقف وفاء وتقديرا لرمز من رموز الوطن، أحد المناضلين، والشعراء البارزين، وأحد رواد صالون نون الأدبي، والذي تربطنا به علاقة قوية، وذكريات جميلة، استضفناه معنا مرات عديدة، تحدث عن نساء من بلدي، وعن شعراء، وكثيرا ما كان يصدح بقصائده للمرأة (هنَّ)، ودوما كان حاضرا في المشهد الأدبي في صالون نون، كما في كل المشاهد على تنوعها، واختلاف أماكنها؛ إنه الشاعر عمر خليل عمر أحد مؤسسي حركة القوميين العرب في فلسطين، تنقل بين العمل الأكاديمي في مراحل التعليم المختلفة، للعمل النضالي والتعبوي، وكان للإبداع الأدبي نصيب وافر في أجندته، فأنتج من الدواوين: لن أركع – سنظل ندعوه ا
وطن – أغاني الوطن – مرثية الشرف العربي
ومن الكتب له: شريط الذكريات – بلدتي بيت لاهيا – فلسطين في الشعر العربي.
نقف اليوم وفاء له ونحن في أجواء الرحيل، إذ يفصلنا عن الذكرى الثانية لوفاته أيام، حيث يسعدنا المخرج فتحي عمر مجسدا الوفاء لهذه الشخصية الإبداعية بإنتاج فيلما وثائقيا عنه بعنوان (ديار عمر)
ثم قالت: يسعدنا أن نستمع من المخرج عن ظروف وإحداثيات هذا الفيلم

قال السيد فتحي: شكرا لصالون نون الذي تربطني به علاقة قوية؛ هذا المنبر الرائع والذي يضم بين جنباته عدد من الكتاب والمبدعين، يسعدني أن أكون جزء من فعاليات هذا الصالون الذي يقدر ويحترم كل المثقفين
وعن الفيلم قال: في الذكرى الأولى لوفاة الشاعر - الذي لم ألتق به سوى مرة واحدة في لقاء عابرة – شاهدت عرض فيلما عن الشاعر، هذا الفيلم من عمل شبان، كان لي بعض التحفظات والملاحظات على هذا
الفيلم، ولكن لا أغمط الشباب حقهم، لقد قاموا بجهد كبير في الوقت الذي نرى المؤسسات التي يُفترض أن من مسئولياتها تكريم الأدباء والمثقفين تنأى بنفسها عن هذا الجهد، فكل الشكر لهؤلاء الشباب، وأن تعمل وتخطئ خير من ألا تعمل
من خلال الفيلم أعجبت بشخصية الشاعر، وعرفت قيمة الشاعر، ومدى إنسانيته، قررت أن أخصص له فيلما وثائقيا
هذا الفيلم وثائقيا، من خصائص الفيلم الوثائقي أن يتناول جانب واحد، ولابد أن يكون كل ما به حقيقي، لذا توجهت لأصدقاء وأقارب ودائرة العلاقات المقربة له، وكانت المساعدة والتجاوب من أسرة الشاعر كبيرة لإنجاز هذا الفيلم
اكتفيت بتناول ثلاثة جوانب: الجانب الأدبي، الجانب الوطني والجانب الإنساني
كان المرحوم يزور مؤسسات ومراكز ليتبرع لها دون أن يخبر أحد، ولا حتى أسرته، وقد أكون أنا من كشف النقاب عن ذلك.

بعد أن أنهى المخرج حديثه فتحت الأستاذة فتحية باب الحوار للمداخلين للحديث عن الشاعر، كانت المداخلة الأولى من الروائي خلوصي عويضة قال فيها: كنت كثيرا ما ألتقي بالشاعر هنا في مركز الحوراني وعند الأستاذ ناهض، عندما رأى روايتي ماما فاطمة قال: (ماما فاطمة) اسم أمي فاطمة، ورأيت كم العاطفة التي يتمتع بها وهو يتحدث عنها

ميساء ابنة الشاعر عمر خليل عمر قالت: بداية أرحب بالحضور، وكل الشكر لصالون نون لعرضه هذا الفيلم الذي يتحدث عن أبي، لروح أوالدي الرحمة والسلام
ثم أشكر المخرج لأنه كان أهلا للوفاء، بعد وفاة والدي صدر ديوان (أمرّ على الديار) عندما رآه المخرج وعدني أنه سينتج هذا الفيلم، جهود مباركة، وأتمنى أن يكون الاهتمام أكبر من وزارة الثقافة والمؤسسات المعنية بالمثقفين، فكم هو جميل أن تأخذ القامات حقها لتبقى في ذاكرة الأجيال
والشكر موصول لمركز حوراني الذي تبنى كثير من الفعاليات الخاصة بوالدي، وقد كانت آخر زيارة له للمركز يوم الخميس، قبل وفاته بيومين
سنحافظ على مسيرته، سنشارك في الأنشطة الثقافية مثلما كان يفعل،
نحن محظوظون أن كان هذا لنا أب مثل عمر خليل عمر، نحن فخورون به.

بعد كلمة ابنة الشاعر تم عرض الفيلم وقد استمتع الحضور وأعجب به
أعيد فتح الباب للحوار لكن هذه المرة للحديث عن الفيلم تكنيكا وفنا وإخراجا
كانت المداخلة للمهندس عيد زنداح قال فيها: التقيت بالشاعر مرات عدّة وأهداني ديوانه الممتلئ بالعاطفة الجياشة نحو بلده ونحو الجنس اللطيف، كان الشاعر مناضلا صادقا
أنا سعيد بهذا الفيلم لأنه عبّر عما في نفوس الحضور، لكن حبذا لو تتبع المخرج المثقفين لتتعرف عليهم الأجيال القادمة خاصة أنه أجيال لا تقرأ ولا تبحث لتتعرف على شخصيات الوطن، لماذا لا يتم انتاج فيلم عن الدكتور حيدر عبد الشافي، وإن كان صدر عنه كتاب، لكن الفيلم أكثر مشاهدة وتوثيقا

الأديب محسن الخزندار قال في مداخلته: حبذا لو تم التركيز في الحديث عن الإخراج الفني للفيلم
ثم قال: الفكرة وصلت لكن لازالت إمكانياتت
الفيلم بسيطة، أرى أن الفيلم بحاجة لتركيز أكثر، فالشخصيات التي التقيتها بالفيلم لا تعرف الشاعر، لذا لم تستطع إيصال الفكرة
وقال: لم يعجبني مشهد الكارة (عربة الحنطور) وصورة القبر
ثم قال: تطلبون من فتحي إنتاج أفلام لشخصيات لها كل الاحترام، لكن فتحي تبنى الفيلم على حسابه الخاص، وامكاناته لا تسمح بفعل ذلك

الأستاذ جمال عوض قال: بداية كل الرحمة للشاعر عمر، وعن الفيلم قال: شعرت أن هناك بعض التداخل في الفيلم، فحبذا لو تم التركيز على نقطة معينة، فلو تم التركيز على الجانب الإنساني، وشرحت لنا كيف كان تعامله في بيته، وسيكون جميلا لو أرفقت مقاطع حيّة للشاعر خلال تعاملاته اليومية
أنا استفدت من الفيلم معلومة عن القوميين العرب، وأعجبتني الرمزية في تطاير أوراق الشاعر والنظارة

المخرج تامر نجم قال: كان الشاعر أستاذي بالجامعة، درسني مساق اللغة العربية، ولم أكن أعرف عنه هذه المعلومات، لقد تفاجأت مما رأيته، وهذا يجعلني أعتبر الشاعر وساما على صدري
ثم قال: سأتحدث عن الفيلم من ناحية تخصصية، لقد رأيت التشابك وترابط للأحداث، والدمج الرائع بين الجانب الفني المتوافق بين الفن والشق السياسي من حياته
وردا على الأستاذ محسن عن مشهد الحياة البسيطة قال: إنها مشاهد من واقعنا في غزة، كارة ن وشوارع غير مرصوفة، فهذه هي غزتنا
ومع ذلك لم يغفل المشاهد الجميلة، فكانت مشاهد رائعة لبيت لاهيا تم تصويرها من أعلى
وعن مقطع الضريح والنظارة قال: أرى أنها ضرورية

الأستاذ محمد أبو دف شكر المخرج وقال: أتمنى أن تصدر أفلام عن الأحياء من أصحاب القامات العالية، وأن يكون ذلك في حياتهم، لا أن ننتظر وفاتهم

السيد أبو حسام كلاب كانت له مداخلة قال فيها: شكرا للصالون وشكرا للمخرج الذي حدثنا في الفيلم عن أبعاد مختلفة من حياة الشاعر؛ الوطني ممثلا في حركة القوميين العرب، والأدبي والإنساني
ركز المخرج على كلمات قالها الشاعر منها أن السجن والجراح لا تقتل
فعلا نحن شعب تعلمنا ونحن جياع
الوضع السياسي لا يخفى على أحد، والعدو يستهدفنا ويستهدف ثقافتنا
فتحي عمر ألقى حجرا في مياه راكدة واستطاع أن يفعل شيئا، وعلى الآخرين البناء على ما قدمه، ويكفيه شرف السبق، رغم قلة الإمكانات وقطع الكهرباء والحصار والبطالة، وما يترتب عليه من هجرة العقول
وعن الواقعية قال: الفن علاج لكثير من الموضوعات ونحن بحاجة لمن يحيي فينا النضال
ثم ضرب مثلا على ضرورة وصول الفكرة للآخرين قال: في معسكر الشاطئ مدرسة اسمها (المدرسة العالية)، جاء بعض الأجانب لزيارتها ونظروا لبيوت القرميد، فقالت إحداهن: كيف تقولون إن غزة فقيرة وبها كل هذا الكم من مزارع البقر
قالوا لها: تحت القرميد بشر وليس بقر، فأدركت مدى الفقر في غزة.

المهندس عمر الهباش شكر المخرج وأثنى على فيلمه الجميل، لكن لديه تساؤل: لماذا نصر على إرفاق مشهد القبر والجثمان، كما يحدث مع الشهداء.

الأستاذ أدهم السكني قال: هذا الفيلم يعبر عن المشهد الثقافي الفلسطيني، إلا أن المحاور كثيرة، وكل محور يصلح أن يكون فيلما ولأكثر من ساعة.

الدكتورة مي نايف/ شكرت المخرج والحضور كل باسمه وذكرت واقعة بينها وبين الشاعر، إذ قال لها: افتحي على الإذاعة وستسمعينني أتحدث عن المناضلين، واليوم أرى أنه كوفئ بأن قيض له المولى المخرج ليعمل له فيلما.

السيدة أم حسام كلاب شكرت المخرج على هذا الفيلم الذي جمع فيه خيوط الفيلم الوثائقي وأعطى الشاعر حقه

في الختام قدمت جماعة الصالون شهادة شكر وتقدير للمخرج لجهوده وإبداعه لهذا الفيلم

انتهى اللقاء، ولكن يبقى صالون نون على عهد الوفاء لكل مبدعي الوطن، وفي كافة المجالات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي في لقاء الوفاء للشاعر عمر خليل عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: