واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح
واحة الأرواح
مرحبا بكم في واحة الأرواح
واحة الأرواح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

واحة الأرواح

أحمد الهاشمي
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخولeahmea@yahoo.com

 

 صالون نون الأدبي مع الدكتورة رابعة الدريملي إعلامية بين المسموع والأكاديمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فتحية إبراهيم صرصور
الأعضاء
الأعضاء



عدد المساهمات : 137
نقاط : 381
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/11/2010
العمر : 71

صالون نون الأدبي مع الدكتورة رابعة الدريملي إعلامية بين المسموع والأكاديمي Empty
مُساهمةموضوع: صالون نون الأدبي مع الدكتورة رابعة الدريملي إعلامية بين المسموع والأكاديمي   صالون نون الأدبي مع الدكتورة رابعة الدريملي إعلامية بين المسموع والأكاديمي Icon_minitimeالخميس 16 يونيو 2022 - 18:38

صالون نون الأدبي مع الدكتورة رابعة الدريملي إعلامية بين المسموع والأكاديمي
عند الرابعة من قبل عصر يوم الثلاثاء الموافق الخامس عشر من يونيو، اجتمعت ثلة من رواد صالون نون الأدبي ومثقفيه يحدوهم الشوق للتعرف عن قرب على شخصية اليوم وضيفة لقاء صالون نون الأدبي، والتعرف على مسيرتها العلمية والعملية لنحيا من خلال هذا اللقاء مع تجارب وخبرات ومواقف عاشتها ضيفتنا خلال هذه الرحلة الناجحة
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور، ومن ثم تقدمت باسم جماعة صالون الأدبي ورواده بالشكر والتقدير لبيت الصحافة ومديره الأستاذ بلال الذي أتاح لنا إقامة جلساتنا في بيته العامر، والشكر موصول للدكتور عبد الله تايه والشاعر ناصر عطالله لدورهم في ذلك، وهذا ما يؤمل من اتحاد الكتاب، ثم قالت:
ضيوفنا الأكارم أهلا وسهلا بكم في لقاء جديد من لقاءات صالون نون الأدبي، لقاء بإعلام وإعلامية
ضيفتنا لهذا اليوم، هي: الدكتورة رابعة محمود الدريملي/ الكرد، من مواليد غزة هاشم
بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى حصلت على دكتوراه في الإعلام من معهد البحوث والدراسات العربية – القاهرة عام 2011م، عن أطروحاتها الموسومة بــــ "برامج الأطفال في القنوات الفلسطينية – دراسة تطبيقية".
أما أطروحة الماجستير في الإعلام وهي أيضا من معهد البحوث والدراسات العربية بالقاهرة عام 2006م، فموضوعها " دور إذاعة وتلفزيون فلسطين في نشر المعلومات الصحية لدى المرأة الفلسطينية" بتقدير ممتاز.
خلال رحلتها كان لها دور فاعل، في كل ميادين العمل، فضيفتنا من الرعيل الأول وإحدى مؤسسات صوت فلسطين بغزة.
عملت كأستاذ مساعد بكلية الإعلام والاتصال جامعة فلسطين، ومحاضره في الإعلام بجامعة الأقصى.
وهي عضو اللجنة الاستشارية والمشاهدة بمهرجان أفلام المرأة الثالث غزة 2013 غزة.
وصحافية ميدانية " معهد الإعلام جامعة بيرزيت".
وهي مشرفة ومدربة لإعداد كوادر إذاعية طلابية في معهد الإعلام جامعة بيرزيت.
وعملت في تدريب صحفي وإخراج على أجهزة الماكنتوش " صحيفة صوت الجامعة - الجامعة الإسلامية" عام 1995-1997م.

وعملت على تطوير أداءها من خلال عدة دورات منها:
• دورة TOT في التدريب الإعلامي " مركز تطوير الإعلام – جامعة بيرزيت وأكاديمية DW 2019
• دورات في اللغة الإنجليزية
• دورة في تنمية مهارات الاتصال
• دورة للإعلاميين في اللغة الإعلامية "مركز شؤون المرأة" غزة
• دورة للإعلاميين الفلسطينيين في مجال حقوق الانسان والقانون "المعهد العربي لحقوق الانسان"
• دورة في الإعلام ومهارات الاتصال والانتخابات وحقوق المرأة" مركز القدس للنساء "
• دورة في التصوير التلفزيوني" النادي التكنولوجيا الثقافي"
• دورات أخرى في الإعلام ومهارات الاتصال والكمبيوتر وإعداد الكوادر.

تمتلك ضيفتنا العديد من المهارات الإذاعية الإعلامية من، فن الحوار، إعداد وتقديم البرامج والأخبار، تحرير الأخبار، مونتاج إذاعي، كمبيوتر، انترنت، رسم كارتون، منهجية البحث العلمي، رياضة.
وشاركت في العديد من المؤتمرات والندوات
وهي حاليا مدير A دائرة البرامج في إذاعة صوت فلسطين، هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية
قدمت العديد من البرامج المميزة والمستمرة والتي تخدم المجتمع وتثري مجالات الثقافة والأدب والفنون والمرأة والطفل والتراث والتاريخ.
برامج (كتاب ورواية - جذور وتراث)
برامج سابقة (سيرة ومسيرة، روح الحياة، الزهرة والمريخ، ورود العيد، كي لا ننسى، نافذة على التراث، ينبوع المعرفة، الروض الفائض، يسر وليس عسر، فلسطين صباح الخير).
في هذا العام حصلت الدكتورة رابعة على جائزة المرأة المبدعة للعام 2022م عن الاعلام الثقافي، وهي جائزة وطنية على مستوى الوطن في الداخل والخارج

بعد هذا التعريف، توجهت الأستاذة فتحية للدكتورة بالقول: أعرف أن فرقا بين النظرية والتطبيق، وكثير ممن هم متفوقون في دراستهم الأكاديمية، إلا أنهم لا يكتب لهم النجاح في ميدان العمل، إما لأمر خاص بشخصيتهم، أو لاختلاف ما بين النظري والعملي، ولي أن أضرب مثلا بنفسي، درست الإدارة ونجحت وتم ترشيحي للعمل كمديرة مدرسة، لكن الميدان مختلف عمّا في الكتب، ولو لم استوعب الميدان لصدمت، لأن النظريات منها ما هو آت من الغرب، ومنها ما تم تعديله، ولا يتوافق مع مجتمعاتنا
فكيف واجهت الدكتورة رابعة هذه الفجوة بين النظرية والتطبيق خلال عملها في الإذاعة، خاصة في البدايات
وقبل ذلك أود معرفة من يدعمك ويقف وراء نجاحك وحصولك على أعلى الدرجات العلمية

هنا أصبحت الكلمة للدكتورة رابعة، التي استهلت حديثها مرحبة بكل من جاء لهذا اللقاء، وشكرت صالون نون الأدبي لثقته الغالية، وإتاحته الفرصة لأكون على هذا المنبر، وأعرض تجربتي العلمية والعملية، وأحب أن أبدأ حديثي بالقول بإن كل نجاح حققته، إنما هو بتوفيق من الله، وبدعم من عائلتي، فوالدي رحمه الله دفعني نحو النجاح، كان يأمل أن أكون طبيبة بشرية، إلا أنني كنت أرهب منظر الدماء، وبداية التحقت بكلية العلوم (تحاليل طبية) إلا أن هذه الدراسة لم تستهويني، كنت أذهب مع صديقاتي في كلية الإعلام وأحضر المحاضرات معهن، فوجدت نفسي في هذا القسم، وشعرت بمتعة وأنني سأجيد في هذا المجال
أنا لم أختر الإعلام ولم يكن يخطر في بالي أن أكون في الإعلام، لكنني كنت مسيرة له، وإن كنت وأنا طفلة نلعب في الشارع، وأمسك بما يشبه الميكرفون وأجري لقاءات مع الأطفال، كما لو كنت إعلامية

في سنة ثالثة ورابعة كان لدي تدريب ميداني في صحيفة الكرامة وصحيفة الحياة،
أول راتب تلقيته وأنا طالبة كان اربعمائة شيكل، وكنت سعيدة جدا به
في صحيفة الحياة كنا ثلاثة صديقات، قالوا إن المتفوقة منا سيتم تعيينها، كنت وزميلاتي مجتهدات وكان أكبر إرث لي صحفي هو تحقيقات وتقارير إخبارية في صحيفة الحياة وكدت أن أُوظف في صحيفة الحياة ولكن لم يشأ الله ذلك

تخرجت من الجامعة بدرجة ممتاز، والتحقت بدورة استفدت منها، وتعلمت من المعلمين والزملاء
تم قبولي في كلية الإعلام بجامعة بير زيت والتحقت بالدبلوم، وقد شجعني الدكتور نشأت الأبطش في جامعة بير زيت، وبأسلوبه المتميز وطريقة شرحه جعلني أحب الإعلام بشكل أكبر، وهذا الحب للإعلام جعلني أبدع، فطبقت فكرة جهاز أودوكات على الورق، وكانت الفكرة إبداعية، كما نفذت فكرة الحذاء السحري
كنّا ثمانية أوائل تم ترشيحنا لدورة في ألمانيا، مارسنا التدريب الإذاعي في إذاعتا دوتش فيلي، وكولتي مولتي -القسم العربي" ألمانيا، استفدنا منها كثيرا، كما استفدنا من إعلامييهم

في الماجستير كانت الدكتورة منى الحديدي التي أوجه لها التحية، كانت طيبة جدا ومتواضعة وكريمة، عندما رأتني لأول مرة قالت لي: أدخلي المكتبة، وبعد ثلاثة أشهر سأراك، فبكيت، إذ ما الذي أستطيع عمله في هذه المدة القصيرة، استأت من الموضوع وعدت للبيت، إخوانا المصريين أصحاب نهفة، الحجة التي أسكن عندها وفي بيتها قالت لي: يا بنتي كبري دماغك، ووسعي الجمجمة، أي لا تهتمي وتركزي في كل شيء، فارتحت لقولها واتبعت مبدأها، وكان لها الفضل في بناء شخصيتي وساعدتني كثيرا
بعد الماجستير الدكتورة منى قالت أنا أتشرف أن تكوني طالبتي في الدكتوراة وفتحت لي مكتبتها الخاصة وشنطة بها مراجع وكتب ورسائل وأبحاث، وقالت لي ستستفيدين منهم في رسالة الدكتوراة وأوصلتني بسيارتها مع سائقها، فكان هذا حافز أكبر لي
فأصبحت مشرفتي في الدكتورة، وعندما أردت السفر لمصر، وكانت مرحلة تغيير نظام الحكم من مرسي للسيسي، لم أوفق في السفر وأعادوني من المعبر عدة مرات، أرسلت للدكتورة كل المستندات التي تثبت أنني حاولت السفر لكني مُنعت، وبناء على الخطة التي وضعتها وأرسلتها لها شكلت هيئة لمناقشة السيمنار، وتم ذلك في غيابي، رغم الاشتراط بأن يكون الطالب متواجدا، فهي من شجعني على استكمال الدكتوراة وتحقيق حلم والدي رحمه الله بأن أكون دكتورة
رغم عدم وجود مخالفات أو أمنيات في ملفي إلا أن دخولي لمصر كان جدا صعب
بعدها خرجت وعمي في رحلة عمل لإيطاليا بواسطة تذكرة الشنجل، لذا لم يتم ترحيلي، فاستغليت ذلك وقررت البقاء في مصر نظرا لصعوبة السفر في تلك الفترة، وكانت الأنفاق في أوج عملها
كنت في رسالتي اشتغل على برامج المرأة والأطفال في تلفزيون فلسطين وتلفزيون الأقصى وتلفزيون القدس، كنت بحاجة لكتب ومراجع جميعها موجود في غزة، ومن الصعب أن تصلني إلا عن طريق الأنفاق أو الانترنت، استعنت بابن عمي أخونا ومختار العائلة بارك الله به، إذ كان عنده سيفر وضعه تحت تصرفي مما ساعدني في تصوير كتبي الموجودة في غزة وإرسالها لي، ناقشت الدكتوراة وعدت لغزة، وكنت وقت الدراسة لم أنقطع عن صوت فلسطين
كان والدي رحمه الله يفتخر بي، ويقول ابنتي الدكتورة، وكان يدعمني بكل ما أوتي من قوة
بعد أن عُدت لغزة، عُدت لعملي في صوت فلسطين، ثم طُلبت للعمل في جامعة غزة، وجامعة فلسطين وقد اتصل بي عميدها الدكتور حسين أبو شنب وتم تعييني مدرسة كاملة، إلا أنهم طلبوا أن أختار ما بين العمل في الإذاعة أو العمل عندهم، فرفضت ترك الإذاعة، فتم تعييني بعقد سنوي
تجربتي العلمية من أروع وأمتع التجارب، فأنت تمتلك علم وعليك أن تعرف كيف تعطيه لغيرك، كنت في عملي بالجامعة أستخدم أساليب التدريس والتقنيات الحديثة، ولم أكن أعتمد على كتب، كان حواري مع الطلبة بأخوة ومحبة، وكان لدي إبداع في التطبيقات العملية، فتميزت أكثر من تميزي وتفوقي الأكاديمي، ولا زلت أجد صدى إعجاب الطلاب بطريقتي حتى يومنا هذا، فيقولون الدكتورة رابعة أفضل من علمنا

حزت على دعم الجميع، أهل وجيران وأصدقاء، كان الجيران ينادونني دكتورة
وإن كنت لم أدخل كلية الطب إلا أنني حرصت على تحقيق رغبة والدي بأن أكون دكتورة في مجالي

اختتمت الدكتورة رابعة عرض تجربتها بتوجيه التحية للدكتور جواد الدلو الذي يفتخر بها وبنشاطها
ثم التحية لعمداء الإعلام المصريين الذين تعلمت على أيديهم، الأستاذ دكتورة منى الحديدي والأستاذ دكتور سامي الشريف، والاستاذ دكتور عماد مكاوي، ومدير المعهد الذي كان جدا متعاون معنا كطلبة فلسطينيين، وكان يولينا أهمية ويراعينا في كل شيء حتى في الرسوم على قدر المستطاع

كما قالت: بعد أن تم تعييني في هيئة الإذاعة صوت فلسطين دائرة الأخبار والبرامج، تتلمذت على يدي أساتذة عظام كالأستاذ عبد الفتاح شاهين والأستاذ عبد الكريم الحية، والأستاذ سليم أبو عمرو الذي كان يدربنا على الهواء مباشرة، فكل الشكر لكل من كان له فضل علي سواء أساتذتي أو زملائي في صوت فلسطين الذي قدمت فيها العديد من البرامج الناجحة

وقت الانقسام شجعتني صديقتي للالتحاق بدورة للغة الإنجليزية عن طريق منحة بالجامعة الأمريكية، ومن يتفوق يتم تعيينه في الجامعة الأمريكية، فاستهوتني الفكرة، وعندما قابلت اللجنة تناقشت في حديث جانبي مع أحد الاثيوبيين - العاملين هناك - في السياسة الامريكية وانحيازها لإسرائيل، فقالت صديقاتي أنني سأخسر المنحة بعد هذا النقاش، إلا أنني فوجئت بمكالمة من الجامعة تبلغني بقبولي في المنحة، كنت من الأوائل ولو أكملت لكان بالإمكان التعيين كمعيدة في الجامعة الأمريكية

بعد الاستماع والاستمتاع بهذه الرحلة المكتنزة لكثير من التجارب والخبرات، فتحت الأستاذة فتحية باب المداخلات فكانت جميع المداخلات تركز على الإشادة بنشاط الدكتورة رابعة وإبداعها، ونجاحها ميدانيا وأكاديميا، ومنهم:
الإعلامي الكبير سليم أبو عمرو الذي أشاد بنشاط الدكتورة رابعة وإبداعها، وحبها لمهنتها، وعن دور المؤسسات الإعلامية في تطوير الإعلاميين الجدد قال: إن المؤسسات تنظم دورات للإعلاميين الجدد وتأخذ بيدهم.

الدكتور مدحت أبو غريبة قال: رحلة الدكتورة رابعة مليئة بالجهاد، لكنها أثمرت إعلامية ناجحة ومتميزة، فالدكتورة رابعة مُيسرة لما خُلقت له، وأضاف: خلال لقاءات الدكتورة رابعة بضيوفها تستشعر لديها اللمسات الدينية بوضوح
وللمؤسسة الإعلامية توجه بطلب لدعم صوت فلسطين ليصل للجميع، فالإعلام يُغير الشعوب، ولابد للسلطة أن تهتم بذلك

المختار اسحق الدريملي قال في مداخلته: شهادتي بالدكتورة رابعة مجروحة لأنها ابنة العائلة، لكن لابد من القول بأنني عايشت معظم المحطات التي حكتها الدكتورة رابعة لأنني كنت أعيش في مصر.

الأديب محمد نصار قدم شكره لصالون نون الأدبي على هذه الاستضافة الرائعة لرابعة، فهي ابنة كل الوطن، ثم قال: ليس كل من حمل الدكتوراة هو كفء لها، لكن الدكتورة رابعة رحلة من العطاء الدؤوب، ووجود هذه الطاقة المبدعة في هذا المكان هو ذخر للوطن، فمن خلال استضافتها لي في الإذاعة لمست أنها تجتهد على إنجاح برنامجها
ثم توجه للمؤسسة بدعوة لإعطاء مساحة أكبر للإعلام الثقافي

الأستاذ محمد تيم سأل الدكتورة عن أي من مراحل حياتها العلمية تخوفت منها، وكيف تغلبت على هذا الخوف؟ ومن يقف داعما لك؟
وسأل عن رأيها في الإعلام بجامعاتنا

الأستاذ ناهض زقوت قدم تحيته لصالون نون الأدبي على جهوده المستمرة، ثم التحية للدكتورة رابعة التي تعرفنا عليها من خلال صوت فلسطين عبر برنامج (كتاب ورواية) فكانت نعم المعرفة، فهي تملأ مكانها في الإعلام، لذا حصلت على جائزة المرأة المبدعة لهذا العام
هي تستحق كل التقدير والاحترام، فيضاف إلى ما سردته من رحلتها العلمية والعملية لأجل رفعة هذا الوطن

الأستاذ محمد حجاج من صحيفة الحياة الجديدة تساءل عن مدى صحة تنبؤات مفادها أن الصحافة الورقية ستنتهي في العام 2030م؟، ثم تحدث عن الضعف الذي تمر به الصحافة بعد رحيل العمالقة كأحمد دحبور وحسن البطل وغيرهم

الدكتور عبد الله تايه قال في مداخلته: بعد هذا الحديث الطويل والشجن في تجربة الدكتورة رابعة، أقول: هناك الكثير ممن يدرس ويصل لدرجة الدكتوراة، منهم من يعمل كمدرس، أما الدكتورة رابعة فتتميز بأنها على تماس مع الإعلام الثقافي، وهذا يختلف عن كل دكتور يُدرس في الجامعات
ثم قال: في دراستي بمرحلة الماجستير كان الموضوع عن الإعلام الثقافي، فكنت أبحث عن مراجع فلا أجد
وعن الفرق بين السياسة والثقافة قال الدكتور عبد الله: عند الحديث عن السياسة في الإعلام سرعان ما ينسى المستمع ما قيل، بينما البرامج الثقافية تكون أكثر تأثيرا في المستمع.
وردا على نبوءة انتهاء الصحافة الورقية قال: نحن لسنا بعيدين من المنظومة، لكن الإعلام الغربي يسوق لنا بأهمية الإعلام الالكتروني وأن المستقبل له، وما ذلك إلا ليصرفونا عن القراءة ويحاربوا كتاباتنا، فعند نشر كتاب عبر العالم الافتراضي، لو كان به كلمة لا تعجب الجهة المتحكمة به، سيتم حذف الكتاب وبذا لا يعود له وجود
لذا سيبقى الكتاب الورقي، وستظل المكتبات والمطابع تعمل حتى لو بشكل أقل مما كانت عليه بالسابق

الكاتب والروائي شفيق التلولي، استهل مداخلته بتقديم الشكر لصالون نون على هذه الأمسية الطيبة، ثم قال: جميع الكُتاب تحدثوا عن الجهد الذي قمت به في برنامج كتاب ورواية، استذكر أول مرة كلمتني الدكتورة رابعة ظننت أنها مجرد دورة برامجية وتنتهي، إلا أنها استطاعت أن تطور هذا البرنامج، وتخرجه بعيد عن النمطية
واليوم خلال هذا اللقاء جعلتينا نبحر في رحلتك، وزادت معرفتنا بك

في مداخلتها قدمت الكاتبة فايقة الصوص الشكر لبيت الصحافة ولصالون نون وللدكتورة رابعة، صاحبة التجربة الرائدة، فهي فخر لفلسطين، ومناضلة من الدرجة الأولى، عرفتها من خلال برنامج كتاب ورواية فوجدتها تستل الإجابة من ضيفها وهي محاورة جيدة، كذلك براعتها في برنامج الأدباء في العيد حيث كانت تؤكد على ذكريات الكاتب في العيد خلال طفولتهم

الدكتور جهاد الباز استهل مداخلته قائلا نحن كشعب فلسطين يوما بعد يوم، يزداد فخرنا بنسائنا ورجالنا وشيوخنا، وهذا دليل على أننا شعب لن يموت، عظيم جدا أن تنتقل الدكتورة من الناحية العلمية وكلية العلوم للناحية الإعلامية، لأنها رأت أنها ستبدع به، نرجو لك التوفيق دائما ودوما نفخر بك

بعد هذه المداخلات حاولت الدكتورة رابعة أن تجمل ردها عن الأسئلة التي وجهت من الحضور فقالت: تجربتي العلمية من أروع وأمتع التجارب، فأنت تمتلك علم وعليك أن تعرف كيف تعطيه لغيرك،
ثم إن هناك فرق بين النظرية والتطبيق، فالواقع مغاير تماما، وما درسته مختلف عما سأطبقه، فبدأ هنا احتضاننا من قبل المسئولين: كالأساتذة موسى أبو كرش وحسن الكاشف وحافظ البرغوثي ومنير أبو رزق وغيرهم

وعن موضوع التوسع في الاعلام الثقافي قالت هذا قرار إدارة، والموظف لا يملك فعل ذلك، كل ما نستطيع عمله هو فقط أن نرفع التوصيات بذلك للإدارة
وعن مرحلة التخوف، قالت: لم أتخوف من مرحلة علمية، وإن كنت أتخوف من المراحل العمرية، فكنت كلما انتهي العام أضطرب، لكن سرعان ما أجد نفسي تتغلب على ذلك الشعور
بالنسبة للدعم فالحمد لله وجدت كل الدعم من الأهل والعائلة والجيران
ثم قالت: لن ينجح الإعلامي إذا لم يخدم بلده، وكذا قلم الكاتب لا بد أن يخدم القضية والوطن، فكل إنسان يؤدي دوره من مكانه
وعن انتهاء الصحافة الورقية قالت نحن لا نتعامل بالتنبؤات، إلا أنه لابد لإعلامنا أن يخرج من النمطية والأساليب التقليدية، للأسف نحن نهتم بالكم لا بالكيف، كما لابد من التركيز على الموضوعات الإنسانية بما يجعل المتلقي الغربي يتفاعل مع الخبر بشكل أكبر

وعن كيفية تحرير الخبر قال الأستاذ عبد الكريم الحية: هذا أمر ينسجم مع رؤية وكالة الأنباء، فأحيانا يقعون في الخطأ، فيقولون جيش الدفاع الإسرائيلي، لذا لابد من تعريب المصطلحات
**

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صالون نون الأدبي مع الدكتورة رابعة الدريملي إعلامية بين المسموع والأكاديمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صالون نون الأدبي مع الدكتورة مجد مهنا ومشوار حياة مجيد
» صالون نون الأدبي في لقاء مع سيدة الأماكن .. الدكتورة هيفاء فهمي الأغا وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية (سابقا)
» في صالون نون الأدبي الدكتورة سهام أبو العمرين تضيء جماليات التشكيل الدلالي في مجموعة "الكائن بيقيني" بين الومضة والهايكو لـ يسرا الخطيب
» في صالون نون الأدبي الدكتور معاذ الحنفي من أقبية السجون إلى مرافئ النقد الأدبي
» صالون نون الأدبي يناقش موضوع الإبداع الأدبي والحرب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واحة الأرواح  :: الأقسام الأدبية :: واحة المقهى الادبي-
انتقل الى: